
يوما بعد يوم تأكد صحافة المواطن أنها المستقبل بامتياز!
مناسبة هذا الكلام هــو ما قامت به السلطة الإيرانية و بكل قوة، منع الــعديد من المنابر الإعلامية والصحافية تغطية المظاهرات والاحتجاجات و نقل أخبارها للعالم، و تعطيل لخدمات الرسائل الهاتفية. في الوقت الذي حققت فيه مجموعة من المدونات على الأنترنيت انتصارا كبيرا / كمدونات الفيس بوك،و التويتر، و فليكر، و اليوتوب الموقع العالمي لشرائط الفيديو، محققة بذلك انتصار على كل سلطة تحاول منع تسرب أية معلومات خارج إيران، و خنق حرية التعبير.
و نظرا للاقبال الهائل الذي حققته تلك المدونات،و تغطيتها المتميزة للأحداث فقد وصفت هذه الحركة الإلكترونية من طرف المتتبعين بــــــ "الثورة" وهذا ليس غريبا على دولة يوجد فيها 23 مليون مشترك في خدمة الإنترنيت من أصل 70 مليون نسمة.
وعلى الرغم من ذلك، مازل الغموض يكتنف بعض المعلومات و الأخبار التي تصلنا عن طريق تلك المواقع في ظل اعتقال و حبس مجموعة من الصحافيين العاملين في قنوات عربية و غربية.
فقد نقلت شبكة النبأ المعلوماتية العراقية قبل لحظات،أن فريق التلفزيون العام الاسباني الموجود في ايران يجهل ما اذا كان سيتمكن من البقاء في هذا البلد بعدما امرته السلطات بالرحيل قبل ان تعود عن قرارها جزئيا.
وقالت يولاندا الفاريث في رسالة عبر الهاتف الى الاذاعة الوطنية التي تنتمي الى الهيئة ذاتها وهي الهيئة العامة الاسبانية للاذاعة والتلفزيون ان السلطات "طلبت منا مغادرة البلاد اليوم" اثر تغطية التظاهرات احتجاجا على اعلان اعادة انتخاب محمود احمدي نجاد.
لا محالة، فصحافة المواطنين الإيرانيين هي التي ستحسم الكلمة الأخيرة فيما يقع !
مناسبة هذا الكلام هــو ما قامت به السلطة الإيرانية و بكل قوة، منع الــعديد من المنابر الإعلامية والصحافية تغطية المظاهرات والاحتجاجات و نقل أخبارها للعالم، و تعطيل لخدمات الرسائل الهاتفية. في الوقت الذي حققت فيه مجموعة من المدونات على الأنترنيت انتصارا كبيرا / كمدونات الفيس بوك،و التويتر، و فليكر، و اليوتوب الموقع العالمي لشرائط الفيديو، محققة بذلك انتصار على كل سلطة تحاول منع تسرب أية معلومات خارج إيران، و خنق حرية التعبير.
و نظرا للاقبال الهائل الذي حققته تلك المدونات،و تغطيتها المتميزة للأحداث فقد وصفت هذه الحركة الإلكترونية من طرف المتتبعين بــــــ "الثورة" وهذا ليس غريبا على دولة يوجد فيها 23 مليون مشترك في خدمة الإنترنيت من أصل 70 مليون نسمة.
وعلى الرغم من ذلك، مازل الغموض يكتنف بعض المعلومات و الأخبار التي تصلنا عن طريق تلك المواقع في ظل اعتقال و حبس مجموعة من الصحافيين العاملين في قنوات عربية و غربية.
فقد نقلت شبكة النبأ المعلوماتية العراقية قبل لحظات،أن فريق التلفزيون العام الاسباني الموجود في ايران يجهل ما اذا كان سيتمكن من البقاء في هذا البلد بعدما امرته السلطات بالرحيل قبل ان تعود عن قرارها جزئيا.
وقالت يولاندا الفاريث في رسالة عبر الهاتف الى الاذاعة الوطنية التي تنتمي الى الهيئة ذاتها وهي الهيئة العامة الاسبانية للاذاعة والتلفزيون ان السلطات "طلبت منا مغادرة البلاد اليوم" اثر تغطية التظاهرات احتجاجا على اعلان اعادة انتخاب محمود احمدي نجاد.
لا محالة، فصحافة المواطنين الإيرانيين هي التي ستحسم الكلمة الأخيرة فيما يقع !
إليكم بعض الصوركما تناقلتها مجموعة من المواقع، أبرزها موقع طـــهـــران لايــــــف (انقر فوق اسم الموقع) أو تابع هنا على الفليكـــر।
0 التعليقات:
إرسال تعليق
شكرا لأنك ساهمت معنا بتعليقك .. وتذكر أن رأيك يحترم .