
خلال يومي 13 و14 يونيو(حزيران)2009 بالدار البيضاء،و في إطار برنامج الإستثمار في المستقبل،شاركت إلى جانب مجموعة من الصحفيين المغاربة، في ورشة تدريبية تحت عنوان "البحث على الأنترنيت"،نظمها مركز حماية و حرية الصحفيين بشراكة مع مؤسسة الصوت الحر((free voice وبــتعاون مع الرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية.
برنامج الورشة كان غنيا و مفيدا في نفس الآن، حيت شمل على مجموعة من الأنشطة طيلة يومي الورشة، تمكنت من خلالها من معرفة مجموعة من الأشياء عن ماهية الإنترنيت، و أيجاد أجوبة لأسئلة عدة: ماذا نفعل على الإنترنيت؟ ماذا نعرف عن الإنترنيت؟ ما الذي نريد تعلمه من الإنترنيت؟. بالإضافة إلى معرفة كيفية التعامل مع المتصفح:الإشارات المرجعية/ المواقع المفضلة، وكذا كيفية قراءة المواقع وفهم عناوين الإنترنيت،والبحث عن المعلومة وتداولها بشكل يمكننا التأكد من مصداقيتها.
بالإضافة إلى التعرف على اختيار مغذيات الأخبار RSS واستخدامها، وتصفح الإنترنت والمدونات،والعثور على مقاطع صوتية ومقاطع فيديو، وكذا البحث وإنشاء المدونات الشخصية। و البحث في قواعد المعلومات و الأرشيف.
كما أن الورشة تخللتها حوارات و تمارين تطبيقية، واختتمت أعمالها بالتدريب على البحث وتداول المعلومات على الإنترنت، و كذا البحث في الأرشيف.
أشرف على تدريبنا خلال هذه الورشة المدرب الهولندي الدكتور بيتر فيرواي (1949) الذي يعمل حالياً كمدرس رئيسي في كلية الصحافة في أوتريخت، هولندا. يدرس مادة "الإعلام الجديد و الصحافة"، و هو مدير مختبر الإعلام الذي تم تأسيسه حديثاً في الجامعة. تغطي معظم المواد التي يدرسها مواضيع هامة مثل "البحث و الحصول على المصادر من الإنترنت" و "نشر مواد وسائط متعددة على المدونات الإلكترونية". بيتر يعمل كمستشار في العديد من غرف الأخبار الهولندية، و عاد مؤخراً جنوب افريقيا بعد ان قدم مشروع دورات تدريبية و تعليمية لمدة ثلاثة أشهر في جامعة رودز.
بصفته عضو في الجمعية الهولندية للمحررين و الصحفيين العاملين في التحقيقات الصحفية، يختص بيتر في طرق استخدام قواعد المعلومات و أنظمة المعلومات الجغرافية في الكتابة و التحقيق الصحفي.
في ختام الورشة تم توزيع الشهادات، وهي اللحظة التي أحسست فيها بشعور يختلط فيه الفرح بالألم، كنت فرحا لأني قضيت يوميين مع خيرة شباب المغرب، يشكلون نموذج مصغر لمستقبل مشرف في بلادنا، دون أن أنسى أني تعلمت منهم الكثير و الكثير. لهذا وجب شكر كل فرد باسمه .و إحساسي بالألـــم لـــم يكن سوى أني سأشتاق للسيد بيتر و السيدن غيث و بطرس، فشكرا لهم على استقبالــهم الرائع و على المجهودات التي بدلوها من أجلنا.
شكرا لـــكم جميــــعا.
أشرف على تدريبنا خلال هذه الورشة المدرب الهولندي الدكتور بيتر فيرواي (1949) الذي يعمل حالياً كمدرس رئيسي في كلية الصحافة في أوتريخت، هولندا. يدرس مادة "الإعلام الجديد و الصحافة"، و هو مدير مختبر الإعلام الذي تم تأسيسه حديثاً في الجامعة. تغطي معظم المواد التي يدرسها مواضيع هامة مثل "البحث و الحصول على المصادر من الإنترنت" و "نشر مواد وسائط متعددة على المدونات الإلكترونية". بيتر يعمل كمستشار في العديد من غرف الأخبار الهولندية، و عاد مؤخراً جنوب افريقيا بعد ان قدم مشروع دورات تدريبية و تعليمية لمدة ثلاثة أشهر في جامعة رودز.
بصفته عضو في الجمعية الهولندية للمحررين و الصحفيين العاملين في التحقيقات الصحفية، يختص بيتر في طرق استخدام قواعد المعلومات و أنظمة المعلومات الجغرافية في الكتابة و التحقيق الصحفي.
في ختام الورشة تم توزيع الشهادات، وهي اللحظة التي أحسست فيها بشعور يختلط فيه الفرح بالألم، كنت فرحا لأني قضيت يوميين مع خيرة شباب المغرب، يشكلون نموذج مصغر لمستقبل مشرف في بلادنا، دون أن أنسى أني تعلمت منهم الكثير و الكثير. لهذا وجب شكر كل فرد باسمه .و إحساسي بالألـــم لـــم يكن سوى أني سأشتاق للسيد بيتر و السيدن غيث و بطرس، فشكرا لهم على استقبالــهم الرائع و على المجهودات التي بدلوها من أجلنا.
شكرا لـــكم جميــــعا.
1 التعليقات:
السلام ورحمة الله وبركاته
شكرا لك أخي على الموضوع،وشكرا للدكتور بيتر على التدريب الذي قدمه للمغاربة ونحن حقا مازلنا في حاجة لتعلم أشياءا كثيرة في عالم النت.
للمرة ثانية شكرا للدكتور من قارئة "أغورا" وهنيئا لكم أيها الصحافيون المتدربون.
والسلام
إرسال تعليق
شكرا لأنك ساهمت معنا بتعليقك .. وتذكر أن رأيك يحترم .