05 يوليو، 2009

نصائح بسيطة لتجنب الإصابة بانفلوانزا الخنازيــر


خلال حديثـــي مع أحد الأقرباء في المهجر حول موضوع الإصابة بانفلـــوانزا الخنازير، طلبت منه أن يكون حذرا هو و أهلــــه في رحلت العودة إلى أرض الوطـــن، فاخبرني أنه أخد التدابير اللازمة من شراء أقـنعــة و مساحيق النظافة (..) و أنه لن يختلط مع الناس في محطات الإستراحــــة، ونصائح أخرى ذكرناها أحببت أن أشارككم الـــيوم الحديث حولها ، وهي نصائح في مجملها تناقلتها وسائل الإعلام و كذا وزاة الصحة الدولية، ووزارات صحة أخرى في البلدان التي وصلها الوباء. وهي نصائح أوجهها لكل المغاربة عامة و إخواننا المهاجرين خاصة.
وقبل ذلك لا بأس أن نقدم تعريفا بهذا الوباء.حسب منظمة الصحة العالية فيروس الخنازير مرض تنفسي حاد وشديد الإعداء،لا توجد بينه وبين الإنفلونزات الموسمية و تلك التي أصابت الطيور أية علاقة،وهو مرض قادر على الإنتقال من شخص إلى آخر عن طريق الرذاذ الذي ينبعث من الشخص المصاب عن طريق السعال أو العطس وعن طريق الأيدي .
ومن علامات الإصابة نذكرالحمى والسعال والصداع وآلام في العضلات والمفاصل والتهاب الحلق وسيلان الأنف، فضلاً عن التقيؤ والإسهال في بعض الأحيان . لهذا وجب زيارة الطبيب إن ظهرت مثل هذه الأعراض.
لكن ما الذي يمكن فعله لتجنب الإصابة ؟
هناك حديث عن إجراءات وقائية بسيطة يمكن أن يعمل بها الفـــرد من أجل تجنب الإصابة بالإنفلوانزا، ويبقى الإجراء الأول هـــو تجنب الإختلاط و المحافظة على مسافة تناهز مترا واحدا من الأشخاص المصابين ما أمكن، لأن العدوى تنتقل كما قلنا عن طريق العطس أو السعال أو حتى عند الكلام كما أشارت إلى ذلك منظمة الصحة العالمية .وهنا أفكر بعمق في المهام الصعبة التي سيكون عليها مهاجرونا هذه العطلة تجاه أبنائهم وأهلهـــم.. خصوصا أن الإصابات المسجلة لحدود الساعة في المغرب هي أغلبها لإخواننا المهاجرين، لكن تبقى الوقاية خير من العلاج لهذا يمكن تتبع هذه الخطوات البسيطة من أجل تجنب الإصابة بالفيروس .
مثلا، غسل اليدين بالماء و الصابون خمس مرات على الأقل في اليوم،أو تكرار تنظيفها بمحلول كحولي، والإبقاء دائما على مناديل ومن الأفضل أن تكون ورقية لأستخدامها في العطس أو السعال. تجنّب لمس الفم والأنف، تجنّب مخالطة الحالات المشتبه فيها عن كثب، الــحد قــدر الإمكان من الفترة التي تقضى في الأماكن الحاشدة . تحسين تدفق الهواء في المساكن بفتح النوافذ،و يمكن تطبيق نفس الأمر في السيارة أو ماشابـــه .. مع تجنب أسباب نزلات البرد، مثل تيارات الهواء (والسهر) .
اتياع الممارسات الصحية بما في ذلك قضاء فترة نوم كافية، وتناول أطعمة مغذية والحفاظ على النشاط البدني ..
لكن، ماذا عن إستخدام الأقــنعــــة؟
تنصح منظمة الصحة العالمية أنه لا يجب إرتداء قناع إلا في حالات الإصابة. أمّا إذا كنت تعتني بشخص مريض فيمكن لك ارتداء قناع إذا كنت تخالطه عن كثب ويجب عليك التخلّص منه فوراً بعد استعماله وتنظيف يديك جيّداً بعد ذلك. وإذا كنت مريضاً واضطررت إلى السفر( !؟)أو الالتقاء
. ومن الضروري استخدام الأقنعة بالشكل الصحيح بأشخاص آخرين فعليك بتغطية فمك وأنفك
ذلك أنّ استخدامها بطرق خاطئة يزيد من احتمال انتشار العدوى.
هذه مجرد نصائح بسيطة، أفتح بها باب التعليقات مع القراء بأن يفيدونا بنصائح أخرى قد تهمنا جميـــــعا .
أتمنى للجميع الصحة و العافية، و لإخواننا المهاجرين العودة إلى أهلهم سالمين إن شاء الله.

01 يوليو، 2009

ورشــــة عمل التسويق الالكترونـــي – مــتــابعة أغــورا


يومي 18 و19يوليوز 2009 ، تنظم الرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية بتعاون مع الاتحاد العربي للنشر الإلكتروني ورشة تدريبية حول"التسويق الإلكتروني" بنادي المحامين /الرباط، تحت تأطير المدرب المصري المهندس مجدي محمد عبد الله استشاري نظم المعلومات والحاسبات الآلية – خبير التنمية البشرية والتدريب .

وقــد حددت أهداف الورشة حسب الإعلان الذي نشرته الرابطة على موقعها، في:
· التعريف بخطوات ومهارات التسويق الإلكتروني .
· تزويد المشارك بأساليب وخطوات جديدة للتسويق وكيفية تحقيق رغبات العملاء و زيادة والأرباح وبأقل جهد واقصر الخطوات
· كسب العملاء الجدد وأماكن وجود العملاء وكيفية التعامل مع اعتراضاتهم
· كيفية كسب العملية التسويقية بأسرع الطرق واقل جهد .
· كيفية فتح الأسواق الجديدة والتعريف بسيكولوجية العملاء .

حددت رســـوم المشاركة في 450 درهم شاملة لحقيبة المتدرب+شهادة المشاركة+استراحة شاي.
للتسجيل و المشاركة يرجى الإتصال عبر البريد الالكتروني التالي ampemaroc@gmail.com

أو الأرقام الهاتفية التالية0666839636 /0661329896
المقاعـــد محــدودة .
للمزيد من التفاصيل يمكن زيــارة موقــع الرابطة (أنقر هــنا ).


30 يونيو، 2009

سؤال حول إسلام مايكل جاكسون!- بدر الحـــمري


هل يستطيع العالم أن ينجب لنا فنانا عملاقا مثل مايكل جاكسون،في وفائه وإخلاصه لجمهوره و فنه!
تـــمر الأيام، يوما بعــد يوم، في ديمومة صارخة للوجود و الزمن، فنسمع عن وفــاة شخص بيننا معروف بنزاهته وعمله من أجل تسامح و سلام بين شعوب العالم، فيحيرنا الأمر رغـــم أن الموت حق طبيعي على كل شخص منا !
ما فرقته السياسة والمال أستطاع جاكسون أن يــوحده في كلمات أغانية و رقصاته المتميزة و بساطة تعامله، رغم كونه(رحمه الله) كان نادر الظهور أما كاميرات الفضائيات.
قيل الكثير بعد وفــاة جاكسون بساعات قليلة، لكن أبـــرز ما شدنا نحن المسلميــن خاصة هو التساؤل التالي: هل مات جاكسون مسلما؟
قضية إسلام جاكسون ليست حديثة العهد، بل إنطلقت أشواطها بعد إعلان شقيقه جيرمن جاكسون إسلامه في المملكة العربية السعودية قبل 10 سنوات تقريبا.
في الحقيقة هو سؤال مثير و مشروع مادامت شخصية جاكسون شخصية عامة،بل والأكثر من ذلك فشخصيته ليست عادية حقا، إنه ملك البوب. فالفنان كيفما كانت جنسيته أو ملتـــه هــو لجمهــوره الذي يحبــه. لهذا فلــــن نستغرب مثلا إذا وجدنا النقاش الدائر حول وفاة جاكسون ينصب حول قضية الملة التي توفي عليها بالدرجة الأولى (دون أن نتحدث عن النقاش الحاصل حول أسباب الوفاة، والتي لم يحسم فيها بــعد الأطباء!). وما زاد هذا النقاش حماسا هو الصمت الذي كان قد آلــتزمـــه مايكل جاكسون خصوصا بعد زيارته التاريخية للبحرين في يوليوز2005، و الكلام الذي قيل عن إسلامه عقب هذه الزيارة!
هناك من أعتبر أن وفاة جاكسون ليس سوى إشائعة، و هناك من أكد إسلامه، و هناك .. وهناك ... و هناك الكثير من الافتراضات و التكهنات حول هذا الموضوع.
لكن السؤال الذي بقي يشغلني بخصوص هذا الموضوع، هـــو: ما الذي يهمنا في أن يموت مايكل جاكسون مسلما أو مســيحــيا أو حــتى ملــحـــدا ؟!
كــفى بالمـــوت واعـــظــا!!

27 يونيو، 2009

لكم الله يا أقرباءنا المهاجرين- بــدر الحمري



ما الذي يجعل الواحــد منا يغــترب عن وطــنـه ! ؟
قد يكون طرح هذا السؤال من بديهيات الأمور التي لا تستدعي منا عناء التفكير،لأن الجواب عنه قد يكون ظاهــرا من طلــعتــه . فتجد مثلا من يقول لك أن السبب هو البحث عن رزق كريم يحافظ به المغترب على كرامته، لأن الشغل من الضروريات التي تصون كرامة الشخص. أو قد يكون الجواب البحث عن حرية أكبر، و العيش في وطـــن يحترم حقوقك و يقدر إنسانيتك ويتذكرك في أزمتك، يرعاك ولا يحتقرك، يعلمك إن كنت طالبا، و يداويك إن كنت مريضا، ويبتسم في وجهــك إن كنت حزينا.. وطــن تعيش فيه بعزة نفس، لا أقل و لا أكثر.
فماذا لو قـلت أو إنعدمت كل تلك الإمتيازات ؟!
هذا السؤال تأتي مشروعيته إنطـلاقا من الأزمة الاقتصادية التي يعرفها العالم، خصوصا أن الكثير من أقربائنا المهاجرين في بلاد الأزمة يعانون من نتائجها، و منهم من أصبح يفكر في الرجوع إلى أرض الوطن و الإستقـرار فيه نهائيا !
بــل هناك من كان يفكر في العودة قبل ظهور الأزمة،على سبيل المثال لا الحصر:المهندسون ،رجال و نساء الأعمال، وكذا كبار الأطــر التي ترى في نفسها خدمة الوطن و الرقي به إلى مستوى أكبر مما هو عليه.
لكن، مع الأسف فئة كبيرة من هؤلاء الطاقات المهاجرة عندما تزور المغرب في فصل الصيف مثلا، تصطدم بواقع مرير، فتبدأ فكرة العودة قليلة الأمل، والسبب راجع بالأساس إلى الإجراءات الإدارية المعقدة التي تواجه مشاريعهم، وفي مناسبات عدة يكون السبب أيضا تفشي ظاهرة الرشوة التي تعوق حصولهم على الوثائق الضرورية لتأسيس مقاولة أو بناء مشروع، دون أن ننسى التعامل الذي يلقاه هؤلاء من طرف سماسرة الوطن!!
لــــكن يبق الأمل حاضرا رغم كل شيء، أمل في تغيير سياسة الدولة تجاه إستقبال أبنائها و تسهيل شروط العمل و الإستقرار. أمل في القضاء النهائي على الرشوة و الضرب بيد من حديد على كل الأيادي التي تمتد لتبعد أحلام أقربائنا المهاجرين مـن الإستقرار و العودة إلى الوطن.
الإحساس بالغربة شعور صعب وقاس، خصوصا إذا كان المغترب يعيش وحيدا، لا زوجة ولا أبناء ولا أقرباء .. ولا أصدقاء حتى! يعمل طيلـــة اليوم من أجل لقمة العيش .
الأقســـــى ... أن يصفعــك الوطـــن !
يجب الاعتراف بأن المهاجرين يناضلون على جبهات عــدة؛ يناضلون من أجــل ضمان القوت اليومي لأسرهـــم، وقد تجد الواحد منهم لا يكـــد من أجل أسرته فقط، بل (وهذا في كثير من الأمثلة) يكـــد أيضا من أجل عائلته هنا في أرض الوطن. هاهــنا روحــــه وعقله منقسمين إلى نصفين، نصف هنا و النصف الآخر هناك. أما إذا كان المهاجر إبــن أسرة فقيرة، فالمسؤولية أكبر!
من جهة أخرى، هـــم يناضلون من أجل تشريف صورة بلـــدهم في البلدان التي يعــملون فيــها، و أيضا من أجل الحفاظ علــى تواجدهم هناك. دون أن ننسى تنشيط الاقتصاد الوطني و تغطية العجر التجاري المغربي بنسبة تفوق 60 في المائة.
لذا، أليس من واجبنا أن نقف إلى جانبهم في أزمتهم كـدولــــة و كشعب، و نحاول على قدر المستطاع توفير الدعم النفسي والمادي لـــهم. أم أننا لا نعرفهم سوى في تحويلاتهم المالية السريعة!
فــهل الشماتــة في حالـــهـــم وحدها من يستحقونها !! و حســـبي إن هذا لا يمكن أن ينم عن عقلية أخلاقية، بلاها عــقلية تعترف بالجميل . كـحال أحـــد "المواطنين" عندما علــــم بخــبــر رجوع قريب لـه من أوروبا هذه السنــــة بدون سيارة ولا هدايا كما هو شأن السنوات الماضية، فرح لـــمصيبته وقال لصديقه" مزيااااااان، باش ميبقاش يفوح بزااااااف علينا" وقـــد نسي هذا (الرجل) أن أبن عائلته كان منذ عهد قريب يساعده و يشجعه علــى العمل و يقول له دائما "أنا في الخدمــة"، هذا بغض النظر عن المساعدات التي كان يقدمها لكل من قصده في الــسر و العلــــن.
ليست هذه أخلاقنا و لا تربطنا بها أيــــة صلـــــة، و حســـبي إنــها لجهــالة عـظيــــمة ما بعدها جهالــــة، تسكن نفوس هؤلاء من الحساد و الناكرين للجميل و المعــروف.
علينا أن نعلم جميعا أن هذا الموسم سيكون لأغلب أقربائنا العائدين من الخارج ظروفهم النفسية و المادية، لذا و جب على كل أسرة و كل فرد أن يأخذ في حسبانه هذا المعطى.
وكما يعلم الجميع، أن أول ما نسمع بعودة أقــرباء لــنا من بلاد الأورو أو الدولار(..) إلى أرض الوطن، نهرول مباركين لهم عودتهم، وعيوننا تترقب هداياهم أو ما ستجود به علينا زيارتهم ...لذا وجب العلم أن العودة هذه السنة ستكون صعبة في أغلب الأحوال.أنا لا أهول العــودة، و لكني أتحث عن أقربائنا الذين مستهم الأزمة الإقتصادية في رزقــهم. و كان دافعي الأساس للكتابة في هذا الموضع هو الحلقة التي بثتها القناة الثانية عن إخواننا في اسبانيا و الأزمة فــي برنامج تحقيق. إنــــه لأمـــر محزن حــــقا !!
هذا صوتي أنادي به كل المسؤولين بشؤون جاليتنا المغتربة، أن يقفوا إلى جانبهم في محنتهم، كــي يتمكنوا من تجاوز أزمتهم، خصوصا إذا علمنا أن الحالة الاجتماعية لهؤلاء أصبحت في تــرد مستمر كل يوم . و خوفي إذا استمر الوضع على مــا عليه، أن تــنتج عنـــه نتائج نـــنــــدم علــــيها جــــميعـــا !!
لكم الله يا أقرباءنا المهاجرين.

24 يونيو، 2009

ســاركوزي و النقاب! -بـــدر الحمري


بدايـــة.. من المــهم هنا، أن نقول أن التصريحات التي قدمها ساركوزي مؤخرا بخصوص النقاب، نابعة بالأساس عـــن موقف رئيس جمهورية،لها وزنها و مكانتها في جغرافيا السياسية الدولية، وليس موقفا لشخص عادي في الدولة، مما يعني أن تصريحاته مســــؤولة يجب أخدها على محمل من الجد.كما أنها تكشف عن موقف فرنسا من شرط وجود المسلمين على ترابها.و يعيد بذلك ترتيب علاقة العالم الإسلامي مع فرنسا.
"النقاب ليس رمزا دينيا بل هو استعباد للمرأة" و إن ارتداءه" غير مرحب به في فرنسا".هذا قول لساركوزي عقب كلمة ألقاها أمام البرلمان الفرنسي يوم الإثنين الماضي، وهو قول كاف لكي يطرح في الأفق إشكالية تحرر المرأة في الإسلام، و شروط الحجاب! وهي اشكالية كانت موجودة و حاضرة على مر التاريخ، في الأدب و الفلسفة والدين واللغة والأنثروبلوجيا (..)، ربما كأقرب تقدير مع رائد تجربة الدفاع عن حرية المرأة قاسم أمين في مصر،الذي لخص مجمل أفكاره في مؤلف نقله تحت عنوان" تحرير المرأة" كان قد نشر سنة 1899م. و مع الشيخ محمد عبده و لطفي السيد وأخرون إبان عصر النهضة!! لتتوالى بعد ذلك حركات وإتحادات نسائية مناضلة من أجل مساحة حرية أوسع للمرأة، التي تعد نوال السعداوي من أبرز رائداتها في عالمنا المعاصر.
لا شك أننا نتفق،أن أي مجتمع كيفما كان نوعه أو مكانته بين الأمم، لا يمكن أن يهمل قضية حرية المرأة إن هو أراد لنفسه التحضر. دون نبذها واحتقارها،أو اعطائها مكانة أقل من الرجل. فديننا الإسلامي الحنيف حث على ذلك، ووضع الجنة تحت أقدام الأمهات في أكبر تقدير للمرأة الأم، وأوصى بها خيرا، ولم يميز بينها و بين الرجل، بل إعتبرها مخلوقا له روح إنسانية، و إرادة و إختيار، ومن سائر قوله تعالى(ولهن مثل ما عليهن بالمعروف) سورة البقرة: الآية 228. كما أن الله عز و جل، خاطب الرجل و المرأة في مرتبة واحدة، و يجسد ذلك قوله سبحانــــه:(يا أيها الناس...ويا أيها الذين آمنوا)، وكذا السعادة في الحياة الأبدية،إذ ينالها الرجل و المرأة على حد سواء، قال تعالى:(ومن عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة) سورة غافر: الآية 40.
ونجد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان إعترافا للمرأة بكل الحقوق التي يتميز بها الرجل، دون أي تمييز.وهي مناسبة نذكر بها الرئيس الفرنسي ساركوزي، على اعتبار أن اللباس الديني يدخل ضمن الحقوق المخولة و الممنوحة للإنسان، رجلا كان أو إمرأة ، مادام لا يرغمهما أحد على ذلك .كما يدخل أيضا ضمن حرية الإعتقاد والتدين، بموجب هذا الإعلان العالمي. مثلا في المادة الثانية من الإعلان الدولي نقرأ: "لكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة في هذا الإعلان، دون أي تمييز، كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو الثروة أو الميلاد أو أي وضع آخر، دون أية تفرقة بين الرجال والنساء. وفضلا عما تقدم فلن يكون هناك أي تمييز أساسه الوضع السياسي أو القانوني أو الدولي لبلد أو البقعة التي ينتمي إليها الفرد سواء كان هذا البلد أو تلك البقعة مستقلا أو تحت الوصاية أو غير متمتع بالحكم الذاتي أو كانت سيادته خاضعة لأي قيد من القيود".
أما إنكار هذا الحق أوتقييده، فيمثل إعترافا ضمنيا بإهانة الكرامة الإنسانية.
إن فرنسا و قبل وصول ساركوزي إلى الرئاسة، كانت تتخد موقفا حياديا في مثل هذه القضايا و قضايا أخرى تخص علاقة العالم الإسلامي مع إسرائيل وأمريكا، فالرئيس السابق جاك شيراك مثلا، لم يحدث و أن اصطدم بهذا الشكل الساركوزي مع أصحاب أية عـقيدة كيفما كانت طيلة فترة حكمه، الشيء الذي جعله يلقى الإحترام والتقدير من الجميع، لموقفه المحايد والديمقراطي، كيف لا يفعل ذلك و هـو رئيس دولــة عاصمتها الأنوار !!
أما ساركوزي فمنذ وصوله إلى الرئاسة، ونحن نلاحظ أن هذا الرجل لا يهدأ في إثارة النعرات بين دولته و باقي الدول الأخرى، أولها قضية الهجرة، و قريبا جدا التصريحات المخجلة وغير المراعية للشعور الإسلامي إبان( محرقة غــزة ) التي قال بشأنها أن إسرائيل الصديقة هي الضحية، وعلى حماس والغزاويين الشجعان (نسبة إلى غزة) أن يوقفوا اعتداءاتهم على إسرائـيل !!
ليس من حق أي دولة كيفما كان نوعها، أن تتدخل في معتقدات الأشخاص،أو أن تـفتي في شعائرها الدينية، خصوصا إن كانت من سائر الدول التي تدعي الديمقراطية، مات فيها فلاسفة ومفكرون و شعراء و رجال دين من أجل الحرية و الحق في التدين.
قد يقول قائل أن ساركوزي حـر في شؤون بلاده الداخلية، و أن على كل من يوجد هناك أن يلتزم( بقوانينها)، كما فعل الشيخ طنطاوي في تصريح له مؤخرا، إذ قال فى تصريحات خاصة لـ" العربية":"أنا ليس لى شأن بقرار الرئيس الفرنسى بمنع ارتداء "النقاب" فى بلاده لأن لكل دولة قوانينها التى تحكمها وهذا أمر داخلى تنظمه كل دولة كيفما تشاء.
لكـن، أ ليس من حق هؤلاء على الدولة الفرنسية إحرتام إختياراتهن، لأنهن مسلمات يتمتعن بكامل الشروط التي تخول لهن العيش في فرنسا،بل منهن من لها الجنسية الفرنسية،أليس لهـن إذن، كامل الحقــوق كمثيلتهن الفرنسيات؟ ثم كيف سيتصرف ساركوزي مع الفرنسيات المحجبات أو المنقبات؟ وماذا سيفعل إذا اتخدت الدول الإسلامية كالمغرب مثلا، موقفا يفرض على الفرنسيات لبس النقاب أو الحجاب، خصوصا اللائي يأتين إلى شواطئها أو التجوال بين صفوف المسلمين و هـن بلباسهــن المعتاد ؟!
الصــــورة المرفـــقة لــــ : أ ।ف।ب
تجدون هــنا رابط لموضوعي على الموقع الرسمي للعــــربيةcnn


22 يونيو، 2009

نعم للمدرب الوطني ولا للمدرب الاجنبي-بـــدر الحمري

الوطنية لا يمكن أن يحس بها أو يدافع عنهــــا مدرب أجنبي، على الأقل هذه مسلمـــــــة بديهية لا يمكن أن ينكر صــــــدقها أو صحــتها جاحـد، و إن كان ولا بد من تقديم برهان لذلك، فانظروا إلى المنتخب المصري الشقيق و من يكون مدربه !!!نحن نريد مدربا مغربيا ولن نقبل عنه بديلا، نريد الدماء التي تجري في عروقه مغربية مائة بالمائة، و ليست دماء ملونة بالدولارات أو الأورور। نريد ولــــد البـلاد من صلبــنا، من عرقنا و همومنا و أحزاننا،و لـــيس شيئا آخــــر. أتساءل لماذا تم استبعاد الزاكي بعد النجاحات التي حققـــــها ســنة 2004،و الرجــــل لا يمكـــــــن أن نقـــارن حسه الوطني و عمله و نتـــائجه مــع هـذا المسمى بـ"لــــومير" !، لا أعرف لماذا ذكرتني هزيمتنا أمام منتخـــــب الطوغـــو بأيام الإستعمار الفرنسي، أهـــو استعمار جديد!صحيح أننا لم نفــز بالكأس الأفريقية أنذاك بقيادة السيد بـــادو الزاكي. لكننا على الأقل سعدنا، و خرجنا في مسيرات في العاصمة الرباط، نفرح و نمرح و نهلل لفوز فريقنا الوطنـــــي برتبتــــــه الثانية، وعلى الإنجاز و الروح الرياضية التي تحلى بها، و أيضا لنشكرهم جميعا عـلى لحظات الفـرح التي منحوها لــنا (ذكريات طيبــــة لماض قريب له كرامة). عاد إليــــــنا الأمل في الرياضة المـــــــــــغربية، هذا الأمل سرعان ما شمـــتتـــــه " بــيكــين"، فقــــــــــــلنا " مـــعليش، دابا ربي يجيب التيسير في الكــرة المغربية". لــكن الخيبة كانت أكبر و حزننا أشد . و كلكــــم يعرف الهزيمة الكبيرة التي " حققتها" المشاركة المغربية في بيكين.نريد من جامعتنا أن تكون لها رؤيا واضحة وتخطيط و فلسفة في تدبير الشأن الرياضي داخل المملكة المغربية. و أن تحاسب وزارتنا الوصية على مسؤوليتها تجاه الرياضة الوطنية،و كل من أفسد علينا فرحتنا و ضيع فرصتنا في الفوز.و كل من لم يستثمر في هذا الرأسمال البشري الذي لــو علمنا بقيمته لتقدم وطننا إلى مراتب في التحضر جد مهمة . كفى من العبث في تسيير شـــؤون البلاد، لقـــد أتعبتنا الهزائم و اللكـمات يا سادة في جميع القطاعات. حــرام أن تضيع كل طاقات بلدي و تهــــــــجر أوطانها، و حرام أن نلبس لباس غير قميصنا الوطني، و نشجــــع فريقا غير فريقنا الوطني.أملنا في نجاح رياضتنا المغربية لازال حيا،و اليأس لن يقتلنا،فــحــــــــبنا لوطــنـنـــــا إلى الأبـــد، و كريات دمنا حمراء و خضراء ناصعة لونها ....لهــــــذا اسمـــــحوا لـــــنا أن نـــــقول بمــــناســـبة هذا الــــفشـــل القاسي :نعــــــــم للمـــدرب الوطنـــي ولا للمـــدرب الأجنبي.

"البحث على الإنترنيت".. و كلمة شكر من أغـــورا


خلال يومي 13 و14 يونيو(حزيران)2009 بالدار البيضاء،و في إطار برنامج الإستثمار في المستقبل،شاركت إلى جانب مجموعة من الصحفيين المغاربة، في ورشة تدريبية تحت عنوان "البحث على الأنترنيت"،نظمها مركز حماية و حرية الصحفيين بشراكة مع مؤسسة الصوت الحر((free voice وبــتعاون مع الرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية.
برنامج الورشة كان غنيا و مفيدا في نفس الآن، حيت شمل على مجموعة من الأنشطة طيلة يومي الورشة، تمكنت من خلالها من معرفة مجموعة من الأشياء عن ماهية الإنترنيت، و أيجاد أجوبة لأسئلة عدة: ماذا نفعل على الإنترنيت؟ ماذا نعرف عن الإنترنيت؟ ما الذي نريد تعلمه من الإنترنيت؟. بالإضافة إلى معرفة كيفية التعامل مع المتصفح:الإشارات المرجعية/ المواقع المفضلة، وكذا كيفية قراءة المواقع وفهم عناوين الإنترنيت،والبحث عن المعلومة وتداولها بشكل يمكننا التأكد من مصداقيتها.
بالإضافة إلى التعرف على اختيار مغذيات الأخبار RSS واستخدامها، وتصفح الإنترنت والمدونات،والعثور على مقاطع صوتية ومقاطع فيديو، وكذا البحث وإنشاء المدونات الشخصية। و البحث في قواعد المعلومات و الأرشيف.
كما أن الورشة تخللتها حوارات و تمارين تطبيقية، واختتمت أعمالها بالتدريب على البحث وتداول المعلومات على الإنترنت، و كذا البحث في الأرشيف.
أشرف على تدريبنا خلال هذه الورشة المدرب الهولندي الدكتور بيتر فيرواي (1949) الذي يعمل حالياً كمدرس رئيسي في كلية الصحافة في أوتريخت، هولندا. يدرس مادة "الإعلام الجديد و الصحافة"، و هو مدير مختبر الإعلام الذي تم تأسيسه حديثاً في الجامعة. تغطي معظم المواد التي يدرسها مواضيع هامة مثل "البحث و الحصول على المصادر من الإنترنت" و "نشر مواد وسائط متعددة على المدونات الإلكترونية". بيتر يعمل كمستشار في العديد من غرف الأخبار الهولندية، و عاد مؤخراً جنوب افريقيا بعد ان قدم مشروع دورات تدريبية و تعليمية لمدة ثلاثة أشهر في جامعة رودز.

بصفته عضو في الجمعية الهولندية للمحررين و الصحفيين العاملين في التحقيقات الصحفية، يختص بيتر في طرق استخدام قواعد المعلومات و أنظمة المعلومات الجغرافية في الكتابة و التحقيق الصحفي.

في ختام الورشة تم توزيع الشهادات، وهي اللحظة التي أحسست فيها بشعور يختلط فيه الفرح بالألم، كنت فرحا لأني قضيت يوميين مع خيرة شباب المغرب، يشكلون نموذج مصغر لمستقبل مشرف في بلادنا، دون أن أنسى أني تعلمت منهم الكثير و الكثير. لهذا وجب شكر كل فرد باسمه .و إحساسي بالألـــم لـــم يكن سوى أني سأشتاق للسيد بيتر و السيدن غيث و بطرس، فشكرا لهم على استقبالــهم الرائع و على المجهودات التي بدلوها من أجلنا.
شكرا لـــكم جميــــعا.