رفات قصائد لمدينة
0 التعليقات 30 يوليو, 2008كتبت هذه القصيدة قبل سنتين تقريبا .. نشرت في إحدى المجلات المغربية و في العديد من المواقع الثقافية الالكترونية .
أعيد نشرها في "أغــــــــــــورا " .. كما كتبت أول مرة ...تحياتي
رفات قصائد لمدينة
-1-
في المدينة موتى
يرتعشون من الصمت
و الفراغ الأبدي
أحياء ..
من الوحل و الثرثرة
نباتات..
في بحيرة من الدم و المداد
حيوانات..
أو شبه حيوانات.
أخطبوط حجري
يدعي الألوهية مساءا
كلماته..
تمتص حلم طفلة
بدمية جميله
و حلم امرأة
بجواهر ثمينه.
-2-
بالمدينة..
مسلسلات الخيانة و السقوط
لاتنتهي..
و قبور البحر
قواربها
لا تنقضي.
أحلام مشدودة إلى الظلام
و كأنه ،
إكليل من المسك
لذهب أسود.
-3-
بالمدينة..
كل المقاهي خائنة
حينما ترشف من فناجين الأمل.
كل يوم موت؟؟
المقبرة قرب المدرسه
الطبيعة قرب المقبره
مقبرة بلا حدود.
ظلام
ليل
حداد
طفولة متشظيه
تلعق التراب
أخبار كلها طاعون
ذكريات..
رائحة صورها كريهه.
-4-
بالمدينة..
محل
فرن
جوع
زنقة..
من الصفيح
بشر..
من الصفيح
العالم كله صفيح.
درب بأكمله
ضفادع..
أحلام بأكملها
طين.
عود ثقاب
يلهت و راء السراب.
كلاب تنبح
بلا كلمات
أو دخان.
-5-
بالمدينة..
قلب يخفق للتيه
بلا قرار
رائحة البخور
تأسر حركة القطط
و تجعلني..
أرسم بغبار الطبشور
أغنية
لرفات قصائد
بحدائق و بساتين.
بالمدينة..
مراكب لصلوات الفجر
سهرات لضفادع الحي
مطربوها
أكاذيب قديمه.
مراهقون..
يستمنون قرب الصور
مراهقات..
يصفقن بحرارة
للبهلوان
و عاهرات
يلطمن وراء الابواب
بمراره.
-6-
بالمدينة..
عجوز تبحث عن قلادتها
في مهب الريح.
بقايا بحر و سفينه
لهلال..
يمدح صهيل القصيدة ليلا
و يعبث بضفائرها
و هي لم تتجاوز بعد
سنها العشرين.
-7-
بالمدينة..
جريمة،
تقتات من رقصاتها الأخيره
و قت السهر
و على ترابها
و صية عشب أحمر
أن لا تقربوا شمعة بكر
في مهب التاريخ
...
-8-
بالمدينة..
عذراء بدوية تلهت،
وراء فوانيس باهته
ملائكتها
قريبا ستنتحر
بمدائن السقوط
الأول.
-9-
و حده..
حارس المقبرة
لا يقاق من هلوسات المدينه
و جهه..
مخدوش بتراب الليل
و يداه موشومتان
برائحة الخبز
و تين الأرواح المرتجفة
وراء نوافذ المدينه.
و المدينة..
ليست من أجل أحد
و لكنها،
من أجل
......؟؟؟؟
لا أعرف.
في المدينة موتى
يرتعشون من الصمت
و الفراغ الأبدي
أحياء ..
من الوحل و الثرثرة
نباتات..
في بحيرة من الدم و المداد
حيوانات..
أو شبه حيوانات.
أخطبوط حجري
يدعي الألوهية مساءا
كلماته..
تمتص حلم طفلة
بدمية جميله
و حلم امرأة
بجواهر ثمينه.
-2-
بالمدينة..
مسلسلات الخيانة و السقوط
لاتنتهي..
و قبور البحر
قواربها
لا تنقضي.
أحلام مشدودة إلى الظلام
و كأنه ،
إكليل من المسك
لذهب أسود.
-3-
بالمدينة..
كل المقاهي خائنة
حينما ترشف من فناجين الأمل.
كل يوم موت؟؟
المقبرة قرب المدرسه
الطبيعة قرب المقبره
مقبرة بلا حدود.
ظلام
ليل
حداد
طفولة متشظيه
تلعق التراب
أخبار كلها طاعون
ذكريات..
رائحة صورها كريهه.
-4-
بالمدينة..
محل
فرن
جوع
زنقة..
من الصفيح
بشر..
من الصفيح
العالم كله صفيح.
درب بأكمله
ضفادع..
أحلام بأكملها
طين.
عود ثقاب
يلهت و راء السراب.
كلاب تنبح
بلا كلمات
أو دخان.
-5-
بالمدينة..
قلب يخفق للتيه
بلا قرار
رائحة البخور
تأسر حركة القطط
و تجعلني..
أرسم بغبار الطبشور
أغنية
لرفات قصائد
بحدائق و بساتين.
بالمدينة..
مراكب لصلوات الفجر
سهرات لضفادع الحي
مطربوها
أكاذيب قديمه.
مراهقون..
يستمنون قرب الصور
مراهقات..
يصفقن بحرارة
للبهلوان
و عاهرات
يلطمن وراء الابواب
بمراره.
-6-
بالمدينة..
عجوز تبحث عن قلادتها
في مهب الريح.
بقايا بحر و سفينه
لهلال..
يمدح صهيل القصيدة ليلا
و يعبث بضفائرها
و هي لم تتجاوز بعد
سنها العشرين.
-7-
بالمدينة..
جريمة،
تقتات من رقصاتها الأخيره
و قت السهر
و على ترابها
و صية عشب أحمر
أن لا تقربوا شمعة بكر
في مهب التاريخ
...
-8-
بالمدينة..
عذراء بدوية تلهت،
وراء فوانيس باهته
ملائكتها
قريبا ستنتحر
بمدائن السقوط
الأول.
-9-
و حده..
حارس المقبرة
لا يقاق من هلوسات المدينه
و جهه..
مخدوش بتراب الليل
و يداه موشومتان
برائحة الخبز
و تين الأرواح المرتجفة
وراء نوافذ المدينه.
و المدينة..
ليست من أجل أحد
و لكنها،
من أجل
......؟؟؟؟
لا أعرف.
أحــزان عـــاديــة ... ؟
0 التعليقات 29 يوليو, 2008
قبل العد ..
لن تكون هذه الأحزان هي الأخيرة في سفرنا يا حبيبتي، فبلادنا أسئلتها تتكاثر وتصرخ في كل الوجوه البئيسة ، و كلما مررنا بحي أو زقاق أو مدينة.. أو جريدة ورقية ولا ورقية... يكبر نحيبها.
حزن 1
يا صديقي،
نوارسك أسطورة إغريقية قديمة.. وأحلامها لا تشبه نوارس العصر. لهذا، لن تنجح في استمالة سماء أو بحر لترسم آخر كلماتك بلون زرقتهما ...
حزن 2
آه ، كم نبقى متواضعين أمام الأسئلة يوم الإمتحان , لا فرد منا يعز .. و كثير منا يهان.
حزن 3
دعيني بحق الكلمات التي تصعد من فوهة البركان، وبحق السقطات المتتالية في ساحاتنا، دعيني أعلن بيان الحب في سؤال: هل مات الإنسان ؟
حزن 4
ها أنت الآن في الكلمات..
في العالم ..
وقت الشتاء ،
وبعد ..
من يا رفيقة الحزن يعيد لك كتبك و ذكرياتك القديمة،
و يعلن للنسيان بيانه
في ساحة الحداد ..
حزن 5
الحزن يكبر في الحقول .. في الشارع .. في القصيدة .. في المصانع و المدارس .. في كل مكان ...
العالم يعيش غيبوبة من الأحزان ..
نسل من الأحزان لا غير !
بعد العد
فقط شظايا من الكلمات .... بعد كل حزن ..
" الطربوش و البراميل " تكرار ، لكنه التكرار الذي يبدع اللا تشابه
1 التعليقات 28 يوليو, 2008
" في البدء . .
أنا لم أكتب نصا مسرحيا ، .. "
بهذه الكلمات القليلة البسيطة يفتتح حسن لهبابطة نصه " الطربوش و البراميل " ، التي تشكل في نظرنا بمثابة الفاتحة الدهشة، تجعل القارئ في حيرة من أمره.. كيف نكون قد قرأنا على واجهة الغلاف " الطربوش و البراميل / نص مسرحي " ؟؟ و الآن، بطريقته الخاصة في تقديم عمله يفاجؤنا ب" حقيقة " العمل: " أنا لم أكتب نصا مسرحيا " ..
إنها الكلمات الدهشة التي لا يمكن أن يزرعها في نفوسنا إلا مبدعون قلائل ، تلك الدهشة الفلسفية الأدبية التي تجعلنا نقبل على مغامرة البحث عن ما يوجد في" الطربوش و البراميل "،و إذا علمنا أن المؤلف يدعونا من نفس المنبر– التقديم – إلى مشاركته فشله في كتابة نص مسرحي بعدما فشل في محاولتين اثنتين لنفس الغرض ... ومازال ، توهجت دهشتنا وزادت رغبتنا في قراءة العمل من جهة، ومن جهة أخرى" للتشفي " في فشل لهبابطة حسن.
غير أن الصفحات الأولى من النص المسرحي تجعلك تحدس بفكرك و قلبك وآلامك الروحية جمالية النص و تجريبيته المتفردة، فالمبدع يتعامل و يشتغل في نصه على مجموعة من المتون الشعرية المتميزة كقصائد الماغوط، محمد بنطلحة وآخرين .. محاولا و بجهد نظري قلبها و إخضاعها إلى غواية التجريب المسرحي ، فكانت النتيجة أن جاءت المسرحية في بدايتين، بعدما اعتصر كل قصيدة على حدة حتى آخر حرف في جسدها الطري وهو معها في خلوته .
انه نوع من الإحتفال الخاص بالقصيدة حينما تكون في حضرة أب الفنون .
في البدايتين معا كان المؤلف حسب قوله يفشل في كتابة نصه المسرحي، غير أنه لولا الفشل الذي كان يفشله ما أبدع لنا نصا،وما حقق ما حققه من متعة و جمالية و تجريب و تثاقف وعصيان جميل للقصائد التي اشتغل عليها .
شخصيات أرقام....؟؟؟
ما معنى أن يمنح حسن لهبابطة لشخصيات عمله المسرحي أسماء / أرقام ؟
رغم الجواب الذي يقدمه المؤلف في عمله" الطربوش و البراميل " كون الأسماء لا تهم " مادمنا نعيش كأرقام و ليس كأسماء لها امتداد و تجذر في تربة هذا الوطن العربي الكبير..و حتى حينما تتحول هذه الأرقام إلى أسماء، نجدها أسماء مزورة .. جوفاء. .." . . ص 07،فان الشخصيات الأرقام تبقي-على اختلاف أدوارها و عدم تسميتها - ورقا رابحا بالنسبة للمؤلف،فلو كانت لها أسماء محددة ماذقنا متعة القراءة،ومن جهة أخرى فان القارئ/المتلقي من خلال قراءته للحوارالدائربين الشخصيات الثلاثة" الأول، الثاني، الثالث" ربما قد يجد متعة في تسميتها على طريقته. و قد يكون الغرض تذكيرا بالتشيؤ و الاستيلاب اللذان خلص إليهما الإنسان المعاصر.
"الطربوش و البراميل " في بدايتين ...؟؟
تأتي البداية الأولى موسومة بسؤال الإبداع وآفاقه ، بعدما كان قد عرض مشروع بداية لمشروع نص مسرحي عبر اللوحات الشعرية الجميلة التي جاءت في قالب مسرحي على لسان شخصيات المسرحية الثلاث .
و يمكن أن نستنتج أيضا من هذه البداية الأولى لمشروع بناء نص مسرحي .. أن المؤلف يحمل في مخيلته الكثير و الكثير من الأفكار الخارجة عن مألوف واقع الساحة المسرحية العربية، و يتجلى ذلك بوضوح في الأسئلة التي يطرحها و الرهان الأدبي الذي يراهن على تحقيقه ، والذي يلخصه صاحب العمل في " الكشف عن سيمياء العالم و الوجود و التاريخ و الإنسان..."ص 30. كما نضيف أن هذه البداية الأولى هي بداية تنظيرية تقدم لمشروع قائم بذاته، متفرد في طريقة عمله، شارح لمنهجيته وطريقة عمله .
البداية الأولى حالمة، وحلمها حلم تجريبي محض، متطلع إلى بناء تقويم صحيح ل" الطربوش و البراميل"، ذاك البناء الذي يتخذ - كما أشرنا سابقا - من متون شعرية متميزة مادته الأساسية في العمل ...إلا أنه و بطريقة المبدعين المشاكسين يعلن العصيان عليها فيما بعد،حتى لا يسقط النص فريسة التكرارالعقيم .
"الطربوش والبراميل"تكرار، لكنه التكرار الذي يبدع اللا تشابه .
هذا ما تكشفه لنا شخصية المخرج في"الطربوش والبراميل "وربما هي نفسها شخصية لهبابطة بلا ريب .
ما وراء الأبواب السبعة ؟؟..
" أيها الحضور الكريم... نعلن عن مشروع بداية ثانية لمشروع نص مسرحي " ص 31
مشروع البداية الثانية مبوب في سبع، و إذا ما تسألنا عن غاية المبدع من هذا التبويب .. سنجد صوته في الصفحة 31، بما أن أجدادنا وضعوا لكل منحى من حياتهم بابا ..."هاكم ما جاء في لياليهم السبع مبوبا في سبع" .
الأبواب السبعة نذكر عناوينها مرتبة كما أراد لها المؤلف :
الأول / ما جاء في باب الكلب، الثاني / ما جاء في باب المجرور معه، الثالث / ما جاء في باب المنقوص، الرابع / ما جاء في باب الصوطة ، الخامس / ما جاء في باب الحال ، السادس / ما جاء في باب الفاعل المعتل ، السابع / ما جاء في باب العلة و المعلول .
لكن، ما الذي سيكون وراء هذه الأبواب السبعة ؟؟ . . .
ما الكلمات التي سيقوم ذ – حسن بنحت قوامها الشعري تجريبيا، هل سيعود إلى تاريخ أجدادنا لمسرحتها وفقا لحدوسه المبوبة ؟ أم أنه سيكتفي فقط بكرونلوجيا مسرحية تتناول مأكل و مشرب أجدادنا ؟؟ ..
المتأمل لهذه الأبواب سيجدها مفتوحة بأسلوب ساخرعلى إشكالات الوجود العربي ؛ اقتصادية ، اجتماعية ، سياسية و فكرية ...
و تبقى الحرية هي الخيط الناظم لكل اشكالات تلك الأبواب على أقل تقدير، تكشف عن قيمة الشخص العربي والحالة السيكولوجية / الوجودية التي أصبح عليها، حالة تجعل الكلاب تتفوق في تحديد مصيرها على الإنسان العربي .
البياض الذي . . و الذي . . ؟؟؟؟
عشرصفحات يتركها لنا المسرحي حسن لهبابطة ليكتب كل منا نصه كما شاء و أين شاء ، إنه البياض الذي .. و الذي يجعلنا في حالة قلق فكري ، يقول المخرج في الصفحة 78: " أنتم كلكم، كل منكم أيها السادة يكتب النص الذي يرى فيه نفسه ، يراه حقيقيا غير مزيف، النص القادر على الإجابة عن أسئلة هذا الواقع المترهل و المهترئ .. النص المتكامل فيكم أيها السادة، أما نحن فلم ننجزه بعد .. وإنجازه موكول إليكم، أكتبوه بعرقكم وهمومكم، وبانتظاراتكم وأسئلتكم ..أكتبوه، وسنلتقي بعد أن يكتب كل منا النص الذي يراه حقيقيا ".
وبعد، ها هي ذي البداية ..
سنلتقي
حتما سنلتقي، سيكتب كل منا نصه .
رغم البراميل سنكتب ، تحت أو فوق الطربوش سنكتب
سنكتب
سنكتب
أنا لم أكتب نصا مسرحيا ، .. "
بهذه الكلمات القليلة البسيطة يفتتح حسن لهبابطة نصه " الطربوش و البراميل " ، التي تشكل في نظرنا بمثابة الفاتحة الدهشة، تجعل القارئ في حيرة من أمره.. كيف نكون قد قرأنا على واجهة الغلاف " الطربوش و البراميل / نص مسرحي " ؟؟ و الآن، بطريقته الخاصة في تقديم عمله يفاجؤنا ب" حقيقة " العمل: " أنا لم أكتب نصا مسرحيا " ..
إنها الكلمات الدهشة التي لا يمكن أن يزرعها في نفوسنا إلا مبدعون قلائل ، تلك الدهشة الفلسفية الأدبية التي تجعلنا نقبل على مغامرة البحث عن ما يوجد في" الطربوش و البراميل "،و إذا علمنا أن المؤلف يدعونا من نفس المنبر– التقديم – إلى مشاركته فشله في كتابة نص مسرحي بعدما فشل في محاولتين اثنتين لنفس الغرض ... ومازال ، توهجت دهشتنا وزادت رغبتنا في قراءة العمل من جهة، ومن جهة أخرى" للتشفي " في فشل لهبابطة حسن.
غير أن الصفحات الأولى من النص المسرحي تجعلك تحدس بفكرك و قلبك وآلامك الروحية جمالية النص و تجريبيته المتفردة، فالمبدع يتعامل و يشتغل في نصه على مجموعة من المتون الشعرية المتميزة كقصائد الماغوط، محمد بنطلحة وآخرين .. محاولا و بجهد نظري قلبها و إخضاعها إلى غواية التجريب المسرحي ، فكانت النتيجة أن جاءت المسرحية في بدايتين، بعدما اعتصر كل قصيدة على حدة حتى آخر حرف في جسدها الطري وهو معها في خلوته .
انه نوع من الإحتفال الخاص بالقصيدة حينما تكون في حضرة أب الفنون .
في البدايتين معا كان المؤلف حسب قوله يفشل في كتابة نصه المسرحي، غير أنه لولا الفشل الذي كان يفشله ما أبدع لنا نصا،وما حقق ما حققه من متعة و جمالية و تجريب و تثاقف وعصيان جميل للقصائد التي اشتغل عليها .
شخصيات أرقام....؟؟؟
ما معنى أن يمنح حسن لهبابطة لشخصيات عمله المسرحي أسماء / أرقام ؟
رغم الجواب الذي يقدمه المؤلف في عمله" الطربوش و البراميل " كون الأسماء لا تهم " مادمنا نعيش كأرقام و ليس كأسماء لها امتداد و تجذر في تربة هذا الوطن العربي الكبير..و حتى حينما تتحول هذه الأرقام إلى أسماء، نجدها أسماء مزورة .. جوفاء. .." . . ص 07،فان الشخصيات الأرقام تبقي-على اختلاف أدوارها و عدم تسميتها - ورقا رابحا بالنسبة للمؤلف،فلو كانت لها أسماء محددة ماذقنا متعة القراءة،ومن جهة أخرى فان القارئ/المتلقي من خلال قراءته للحوارالدائربين الشخصيات الثلاثة" الأول، الثاني، الثالث" ربما قد يجد متعة في تسميتها على طريقته. و قد يكون الغرض تذكيرا بالتشيؤ و الاستيلاب اللذان خلص إليهما الإنسان المعاصر.
"الطربوش و البراميل " في بدايتين ...؟؟
تأتي البداية الأولى موسومة بسؤال الإبداع وآفاقه ، بعدما كان قد عرض مشروع بداية لمشروع نص مسرحي عبر اللوحات الشعرية الجميلة التي جاءت في قالب مسرحي على لسان شخصيات المسرحية الثلاث .
و يمكن أن نستنتج أيضا من هذه البداية الأولى لمشروع بناء نص مسرحي .. أن المؤلف يحمل في مخيلته الكثير و الكثير من الأفكار الخارجة عن مألوف واقع الساحة المسرحية العربية، و يتجلى ذلك بوضوح في الأسئلة التي يطرحها و الرهان الأدبي الذي يراهن على تحقيقه ، والذي يلخصه صاحب العمل في " الكشف عن سيمياء العالم و الوجود و التاريخ و الإنسان..."ص 30. كما نضيف أن هذه البداية الأولى هي بداية تنظيرية تقدم لمشروع قائم بذاته، متفرد في طريقة عمله، شارح لمنهجيته وطريقة عمله .
البداية الأولى حالمة، وحلمها حلم تجريبي محض، متطلع إلى بناء تقويم صحيح ل" الطربوش و البراميل"، ذاك البناء الذي يتخذ - كما أشرنا سابقا - من متون شعرية متميزة مادته الأساسية في العمل ...إلا أنه و بطريقة المبدعين المشاكسين يعلن العصيان عليها فيما بعد،حتى لا يسقط النص فريسة التكرارالعقيم .
"الطربوش والبراميل"تكرار، لكنه التكرار الذي يبدع اللا تشابه .
هذا ما تكشفه لنا شخصية المخرج في"الطربوش والبراميل "وربما هي نفسها شخصية لهبابطة بلا ريب .
ما وراء الأبواب السبعة ؟؟..
" أيها الحضور الكريم... نعلن عن مشروع بداية ثانية لمشروع نص مسرحي " ص 31
مشروع البداية الثانية مبوب في سبع، و إذا ما تسألنا عن غاية المبدع من هذا التبويب .. سنجد صوته في الصفحة 31، بما أن أجدادنا وضعوا لكل منحى من حياتهم بابا ..."هاكم ما جاء في لياليهم السبع مبوبا في سبع" .
الأبواب السبعة نذكر عناوينها مرتبة كما أراد لها المؤلف :
الأول / ما جاء في باب الكلب، الثاني / ما جاء في باب المجرور معه، الثالث / ما جاء في باب المنقوص، الرابع / ما جاء في باب الصوطة ، الخامس / ما جاء في باب الحال ، السادس / ما جاء في باب الفاعل المعتل ، السابع / ما جاء في باب العلة و المعلول .
لكن، ما الذي سيكون وراء هذه الأبواب السبعة ؟؟ . . .
ما الكلمات التي سيقوم ذ – حسن بنحت قوامها الشعري تجريبيا، هل سيعود إلى تاريخ أجدادنا لمسرحتها وفقا لحدوسه المبوبة ؟ أم أنه سيكتفي فقط بكرونلوجيا مسرحية تتناول مأكل و مشرب أجدادنا ؟؟ ..
المتأمل لهذه الأبواب سيجدها مفتوحة بأسلوب ساخرعلى إشكالات الوجود العربي ؛ اقتصادية ، اجتماعية ، سياسية و فكرية ...
و تبقى الحرية هي الخيط الناظم لكل اشكالات تلك الأبواب على أقل تقدير، تكشف عن قيمة الشخص العربي والحالة السيكولوجية / الوجودية التي أصبح عليها، حالة تجعل الكلاب تتفوق في تحديد مصيرها على الإنسان العربي .
البياض الذي . . و الذي . . ؟؟؟؟
عشرصفحات يتركها لنا المسرحي حسن لهبابطة ليكتب كل منا نصه كما شاء و أين شاء ، إنه البياض الذي .. و الذي يجعلنا في حالة قلق فكري ، يقول المخرج في الصفحة 78: " أنتم كلكم، كل منكم أيها السادة يكتب النص الذي يرى فيه نفسه ، يراه حقيقيا غير مزيف، النص القادر على الإجابة عن أسئلة هذا الواقع المترهل و المهترئ .. النص المتكامل فيكم أيها السادة، أما نحن فلم ننجزه بعد .. وإنجازه موكول إليكم، أكتبوه بعرقكم وهمومكم، وبانتظاراتكم وأسئلتكم ..أكتبوه، وسنلتقي بعد أن يكتب كل منا النص الذي يراه حقيقيا ".
وبعد، ها هي ذي البداية ..
سنلتقي
حتما سنلتقي، سيكتب كل منا نصه .
رغم البراميل سنكتب ، تحت أو فوق الطربوش سنكتب
سنكتب
سنكتب
و سنلتقي ..
عـــودة الفيــلسوف- بدر الحمري(نص محاولة في القصة القصيرة)
0 التعليقات 27 يوليو, 2008
أن أفتن عددا واسعا من أفراد القطيع و أنقذهم ، هاكم هدف مجيئي
زرادشت نيتشه
بغرفته التي تختلط فيها مشاعر الحب و التفوق، و تفوح منها رائحة الكتب و الأساطير القديمة. كان الفيلسوف نتشه يمضي معظم أوقاته باحثا متأملا .
ذات ليلة صرخ في وجه شمعة حمراء داكنة ..
ـ كيف تصنع الفلسفة بضربات مطرقة ؟
.أتعبه السؤال الصرخة ، فلم يزد فكره إلا شراسة نبيلة
..يصرخ و لكن هذه المرة في و جه الفراغ
ـ سئمت خساسة الفلاسفة .. بلادة الموسقيين .. شعوذة المنطق . سأعبث بأسطورة الأخلاق .. سأحطم كل صنم . أنا النار التي ستحرق ..فضائلكم .. أنا نبي الوجود و الألوان و الفصول
أحس في لحظة أن حدوسه مفارقة لما هو كائن .. فتأفف بكبرياء عاد الصمت إلى غرفة الفيلسوف من جديد ، صمت ممزوج ب″ إرادة القوة ″ و نصائح ″ زرادشت″ و عشق ″ ديونيزوس ″ للحياة
..يهمس وبطريقة الكبار
ـ إن تعودنا على ما تفعله بنا الأوهام ستهجرنا الحياة بعيدا إلى مرافئ الموت الأخضر . أن نكتشف في الفكر مناطق بكر ، .جغرافية لم يطأها قلم أو قدم .. هذه هي الفلسفة
آتجه بصره الضعيف صوب صورة على الحائط .. يتضح
من خلال ألوانها أنها رسمت بتفنن . عبثا يحاول استفزاز صاحبها
ـ سقراط ، يا ذكرى محنطة بمستودع الحوارات الأفلاطونية ، ثمة ذات تدحرجها صيرورات الزمن ، ثمة قيم تتأسس على القوة ، ثمة "ديونيزوس " يا عبقري الإنحطاط الأول
تتسرب إلى مخيلته صور ساحة ال " أغورا " و هو جالس على أريكته العتيقة : السوفسطائيون .. مواطنو أثينا .. آلهتها .. حكماء عصرها .. حدائقها الباسقة .. لون سمائها اليوناني، كلها صورهجمت على صمت صاحبنا
ينتفض كطير جريح
ـ لم تفهم يا سقراط ، ما معنى أن يولد الإنسان بأرض الحكمة ؟
على اليمين ، و عند أقصى زاوية بمكتبته المحبة للحكمة ، مجموعة كتب لمواطنه" إيمانويل كانط" ، تأملها للمرة الأخيرة قبل شروق الشمس
ردد في ازدراء عميق
ـ يا لغرابتك ! نقدك يحن إلى نقد ، " أخلاقك " فاشلة ، حروبك خاسرة .... و لاشيء يستدعي الإجابة عن أسئلتك العسكرية . و حدها إرادة القوة من تنتصر .
اشتد الألم بجسده النحيف دون أن يمنعه من تدوين عبارته القوية
" كل ما لا يقتلني يقويني "
أحس بارادة الحياة
تذكر لوسالومي حبيبته الجميلة . كتب لها رسالة ، و قعها باسم مستعار : المسيح .
* * *
بعد جيل و نيف ..عاد نتشه إلى غرفته ، فوجدها ... ؟ ؟
الوطـــــن العـــــربي ..
0 التعليقات
في الوطن العربي ..
هنا .. أو هناك، من محيط الهجرة السرية إلى خليج الكلمات المفخخة .. تشابهت صور الأحزان علينا، حتى أصبحنا لا نعرف الفرق بين الأمس و اليوم..أما المستقبل، هذا الولد العاق، اليساري، اليميني، الوسطي، المتطرف.. فهو بلا ريب، لا يرضى بأبوين من فصيلة العرب.
هنا الوطن العربي.. الوطن الذي تنتج فيه الفضائيات أكثر مما تنتج فيه قيم الكرامة .
وطن يحلم بالوطن..!.
سقط الأنا الأعلى.. و نحن أمام فضائياتنا العارية التي تبعث أثيرها من خلف قناع الموضة. فضائيات تواري وجه أحمد العربي، وجراحه ونداءاته وأحلامه الواقفة التفعيل، لتظهر على شاشاتها أنشطة الصيف.. من مسابقات العهر و الخيانة.. حتى تلك التي تنقل لك أخبار أحمد و جيرانه.. و اخوانه أحيانا، لا تكون بك رحيمة في أخبارها العاجلة وسخط ضيوفها، وتصاب بآلاف النكسات(غير تلك التي كنا قد جربناها فيما مضى) حين تسمع أخبار الموت و الاغتيال والعار..أو حينما تشاهد طفلا يرمي حجرا في وجه دبابة إسرائيلية ..
هنا وفقط، يتضح أمامك الجواب عن سؤال خارطة الطريق .
هنا الوطن العربي .. الوطن الذي يتسع صدره لكل انتقادات العالم و شتائمه الملفوفة في ورق المساعدات. أما انتقادات أبنائه، فلا حاجة له بها، بل يراها كرها له و تهديدا لأمنه و وحدته. فعن أي وحدة تتحدث يا سيدي.. يا أيها الوطن العربي ؟؟
ربما الوحدة في الحزن و الحداد والكذب.
عفوا، أيها الوطن العربي .. لا نريدك جبانا أو مريضا، نريد أن نراك قويا.. فأنت الأب و إن أجهدتنا على الإيمان بخرافات وعودك.. وأنت الجامع الذي لم يجمعنا أبدا.
لا نحب ان نراك يوما في المزاد.. و إن كان بعضنا يبيع فيك منذ عقود. لا نحب ان تصدر فيك أحكاما كما لو كنت مجرما أو قاطع طريق ..
عفوا، ان لم نكتب يوما.. ما يفرحك .. لأننا لا نحب ان نجاملك بهذه الخيانة ، ولا نرغب في خيانة الكلمات .. فهي الحياة، و لا أحد يجرؤ على خيانتها ..
مختــــــفـــــــــون
0 التعليقات 26 يوليو, 2008
مختــــــــــــــــــــــفـــــون
يحيرني جدا مايكتبه أو ما "يبدعه " كل مفكر أو مثقف أو " فيلسوف " ينتمي الى مغربنا.
صراحة أمثال العروي عبد الله نحتاج إلى آرائهم وفكرهم كثيرا في تحليل ما يعيشه المغرب من غليان كامل وعلى مستوى جميع الأصعدة ... لكنه الآن – مع كل الحب - يفاجؤنا بكتابه الأخير عن
السنة و الإصلاح ... نفس الحديث و نفس الإشكالات.. و كأنه لا وجود لإشكالات غير تلك التي تدور في فلك
المعتقدات . و نحن نأخد المؤلف كمولود جديد نقيم له الأعراس في صفحات جرائدنا و ومجلاتنا اليومية و الأسبوعية ..
لست غاضبا من أستاذنا العروي، ولست مسرورا جدا بمولوده الجديد أدام الله في إشكالاته , لكني لم أستقبله كما آستقبلت كتبه الأخرى بنفس الفرحة و البهجة، كنت أعتقد أن العروي صباحاته فيها شيء من خواطر الوطن ... المغرب .. كأضعف تواصل .
كلما استيقظنا أو نمنا على فاجعة نقول ربما " فلان " يفكر في الأمر....و قريبا" سيفتينا" في حلها وايديولوجيتها و مفهومها .. مادام من أهل المبدعين للمفاهيم و من طائفة المشتغلين بالسؤال والمحللين لقلقه .. فيا للعجب كما يقول نزارقباني ..أصبح المفكرون في هذا الوطن في سبات عميق ، سبات جماعي - إلا من رحم ربي - ربما تحتاج جماعة السبات إلى هيوم دفيد ليوقظهم من سباتهم العميق كما حدث ذات مرة مع كانط الفيلسوف الألماني .
ماذا سنفعل بمثل تلك الإشكالات التي أتى بها العروي في كتابه " السنة و الإصلاح" بأسلوب روائي أكثر منه فلسفي "كما عهدناه؟؟؟ " هل سينفعنا هذا الحديث و مغربنا في "أمس الحاجة " الى أراء أهل مدائنة .. للجواب عن سؤال تحصيل السعادة المدنية . وكيفية الخورج من أزماتنا المتتالية ، أم ان هناك حوارات في الكواليس نحن لا نعلم عنها ربما خوفا من الحسد .
هذه بعض النداءات التي أناديها لمختفون من ساحاتنا :
لست غاضبا من أستاذنا العروي، ولست مسرورا جدا بمولوده الجديد أدام الله في إشكالاته , لكني لم أستقبله كما آستقبلت كتبه الأخرى بنفس الفرحة و البهجة، كنت أعتقد أن العروي صباحاته فيها شيء من خواطر الوطن ... المغرب .. كأضعف تواصل .
كلما استيقظنا أو نمنا على فاجعة نقول ربما " فلان " يفكر في الأمر....و قريبا" سيفتينا" في حلها وايديولوجيتها و مفهومها .. مادام من أهل المبدعين للمفاهيم و من طائفة المشتغلين بالسؤال والمحللين لقلقه .. فيا للعجب كما يقول نزارقباني ..أصبح المفكرون في هذا الوطن في سبات عميق ، سبات جماعي - إلا من رحم ربي - ربما تحتاج جماعة السبات إلى هيوم دفيد ليوقظهم من سباتهم العميق كما حدث ذات مرة مع كانط الفيلسوف الألماني .
ماذا سنفعل بمثل تلك الإشكالات التي أتى بها العروي في كتابه " السنة و الإصلاح" بأسلوب روائي أكثر منه فلسفي "كما عهدناه؟؟؟ " هل سينفعنا هذا الحديث و مغربنا في "أمس الحاجة " الى أراء أهل مدائنة .. للجواب عن سؤال تحصيل السعادة المدنية . وكيفية الخورج من أزماتنا المتتالية ، أم ان هناك حوارات في الكواليس نحن لا نعلم عنها ربما خوفا من الحسد .
هذه بعض النداءات التي أناديها لمختفون من ساحاتنا :
أينك يا ذ.الجابري ... ما رأيك في مايحصل للوطن و المواطن و الحزب و ...؟؟
أينك يا ذ.حمودي ... نريد أن نفهم أنثروبولوجيا ما يجري حولنا ، نريد تحليلا ...
أما أنت يا صاحب مفهوم العقل...فالعقل كل العقل أن تشاركنا همومنا و ترجم تيه التائهين واختفاءهم وراء البحر ..
آخرون ربما يخجلون من الحديث عن " الجديد " السياسي و الإقتصادي بل و حتى الثقافي ...
هناك من أعلن اعتزاله من زمان إلا من التصوف ، و هناك من سيعلنه قريبا . هناك من يعانق زجاجة الويسكي بدل الوطن .. و هناك من يكتب " بالطباشير "معلقاته....
يشهد التاريخ -إن كنا نؤمن بدروسه - أن المثقف الملتزم كان دائما شديد التعلق بقضايا أمته ، فابن رشد وقبله سقراط أقل مثال للتوضيح ، و بعدهما فوكو الذي سافر من تونس إلى فرنسا ليحضرمظاهرات 1968 ..وسارتر و انتم تعلمون من يكون سارتر ومواقفه ربما أكثر منا...
...................
في الصورة الفرنسي جان بول سارتر... المثقف الفيلسوف !
لا أحد يخون المستقبل !
0 التعليقاتو حده يلتقط الصور . و حده يعزف سيمفونيته الحزينة " لا أحد يخون
المستقبل ".
بعد إعتذار ورقة حمراء بزنزانة ديوانه الأسمر ، كان اللامعنى ساقية
صوفية تعد بالحقيقة ، فسقط الهو و الأنا و الأنا الأعلى من …
صهوة وجوده الشارد
بعيدا كان يأمل بلحظة ود
فشردتنا الصور ..
من الولادة .. إلى آخر حرف بقصيدة ! .
كبر الصيف بجسد الربيع
و لم تكبر سنبلاتنا
بعد استقالة المطر .
عميقا أسفه
سفره
كل فصوله طبعة واحدة
حتى أحزانه طبعة واحدة
لكن " لا أحد يخون المستقبل " .
ثمة ظل يرافقه..
أهو ظلي ؟؟ .
من يقرأ الصمت ، الصور ، المتاهة ..
و حدها عزلاته بغرفة نتنة
تشعل رماد القلب المذبوح
منذ آلاف القصائد
لتقرأ .
يومان قبل الولادة
كانت أوراقه حافية القدمين
عارية الجسد
و الآن..
ما أوراقه ؟
كهوف لميتا حلم
لم تولد زمن الصهيل
بذاكرة الوطن..
و صحراءه تنبث منها
الأسماء ..
و الجمل .
سكنت كلماته الغربة
و استوطنت حلمه الجميلا
أنا.. .. .. يا صديقي
من مساء الطفولة
إلى صبح المطر … أرسمك
بالماء و الياسمين
فما أقول
لصيف ذاكرة
شردتها استقالة المطر
بلا نعث ..
أو خبر .
من هنا ...وهناك
0 التعليقات 25 يوليو, 2008
تــشــابــه...؟
المشاهد التي تبثها قنوات الإعلام للرئيس السوداني عمر البشير وهو يرقص وسط " شعبه " الدارفوري.. تذكرني" بأيام" الرئيس العراقي صدام حسين. فعندما راجت أخبار حول نهايته، خرج ليحيي العراقيين بطريقته الخاصة.. ملوحا مسدسه في الهواء، حتى يبين للعدوان الأمريكي أنه لازال على قيد الحياة، و أن شعبه متمسك به، خصوصا أن الحشود التي كانت تلتف حوله، كانت تهتف: بالروح.. بالدم.. نفديك يا صدام"...
لاأعرف نوع العلاقة التي يمكن أن نقيمها بين هذا المشهد الذي سيبقى محفورا في الذاكرة العربية والعالمية، وبين مشهد البشير و هو يرقص وسط جمع من المواطنين( ...) ولربما كانوا هم أيضا يهتفون " بالروح بالدم نفديك يا زعيم " ...؟؟
بالمناسبة، لقد كانت" رقصة" صدام تلك... هي الأخيرة له قبل اعتقاله ....
خــبــر عاجــل...
أوباما لبيريز: إسـرائيل معجـزة في الشـرق الأوســـط!
صح .. إسرائيل التي تقتل و تذبح الشعب الفلسطيني يوما بعد يوم .. تيتم الصغار و الكبار، تغتصب الأرض و السماء، تحاصر الطير و تمنع الياسمين من إعلان لونه... وغصن الزيتون من تحقيق حلمه ..
اسرائيل التي لم تصدر في حق مسؤوليها ولا مذكرة توقيف واحدة رغم المجازر التي ارتكبوها في حق الشعب الفلسطيني ...
اسرائيل التي نندد بأعمالها الإجرامية اليوم، ونصافحها غدا .. أليست معجزة ؟
مقهـــــــى...لا غير؟؟
جميلة تلك التي أطلق عليها صاحبها " مقهى جامعة الدول العربية ". فكرت في السبب الذي يكون من وراء هذه التسمية، فلم أجد إلا تفسيرا واحدا..
ربما قد يكون صاحبها قد رأى بأن جامعة الدول العربية لا تعدو أن تكون سوى مقهى ... كما ينظر عادة إلى المقاهي .. كمكان للجلوس و شرب القهوة و النميمة... لا غير ..؟؟
بسم الله ... فقط هي الكلمات
0 التعليقات
هي الكلمات ... دائما
حتما سأموت.
لكن ما يهمني الآن .. أن أكتب محبة في الحياة..
من أجل كل تلك الأشياء التي تزرعني بين حبر و ورقة ... كشعاع حلم مختلف عن الأحلام القاصرة...
و محبة في كلمات أحيا من عبقها...
لحياة كريمة لكل إنسان .
الكلمات قدري؛ و لادتي كانت كلمات، حياتي بأكملها كلمات، أحلامي، أوهامي، حزني و فرحي، حتى يوم دفني سيكون هناك شاهد على قبري كتبت عليه كلمات ..
الموت كلمات، ياللمفاجأة، أنا لست سوى كلمات ، وربما " ليست كالكلمات " .
العالم يبنى أو يحطم بالكلمات. كلمة واحدة يمكن أن تسوقه إلى الحرب أو.... السلام.
العالم كلمات .
الكلمات عشق قديم للحرية والحياة، نضال مستمر من أجل الكرامة و...السعادة والخيرات.
صمت ..
كل ما أحتاجه لأكتب الكلمات التي ت « قلق و جودي » و كذا تلك التي تتسلل من وراء القلق لتؤنسني ، محبة في عشقي الأبدي لها .
أكتب ؟ ..
للهوامش المحفورة بذاكرتي
لطفولتي البعيدة
لأيام العشق و الحزن
و لأنها .. هي الكلمات دائما .
و لأنها لحن يرفعني عاليا .. إلى سماء اللامحدود ، حيث عشق اللحظات القديمة معها يهمس في فؤادي و يختلط حبها بكريات دمي .
لصرختي الأولى و الحياة تستقبلني في مساء مميز جدا... أكتب .
أملا في الكلمات ..
كفوا عن السقوط ,أوقفوا صناعة أشباحكم " البصاصة" ، فلن تهجرنا الكلمات ..
هنا ... من الألم تصعد كلماتنا بكبرياء
و من آمالنا ...تصعد
عاليا..
عاليا..
من جرحنا الجماعي ... تصعد وتصعد ثم تصعد .
كل منا يشبه كلماته, لا شيء أقل أو أكثر.
سأكتب ... ولتمروا من فراغ الكلمات.
و هي الكلمات ... دائما ..
لكن ما يهمني الآن .. أن أكتب محبة في الحياة..
من أجل كل تلك الأشياء التي تزرعني بين حبر و ورقة ... كشعاع حلم مختلف عن الأحلام القاصرة...
و محبة في كلمات أحيا من عبقها...
لحياة كريمة لكل إنسان .
الكلمات قدري؛ و لادتي كانت كلمات، حياتي بأكملها كلمات، أحلامي، أوهامي، حزني و فرحي، حتى يوم دفني سيكون هناك شاهد على قبري كتبت عليه كلمات ..
الموت كلمات، ياللمفاجأة، أنا لست سوى كلمات ، وربما " ليست كالكلمات " .
العالم يبنى أو يحطم بالكلمات. كلمة واحدة يمكن أن تسوقه إلى الحرب أو.... السلام.
العالم كلمات .
الكلمات عشق قديم للحرية والحياة، نضال مستمر من أجل الكرامة و...السعادة والخيرات.
صمت ..
كل ما أحتاجه لأكتب الكلمات التي ت « قلق و جودي » و كذا تلك التي تتسلل من وراء القلق لتؤنسني ، محبة في عشقي الأبدي لها .
أكتب ؟ ..
للهوامش المحفورة بذاكرتي
لطفولتي البعيدة
لأيام العشق و الحزن
و لأنها .. هي الكلمات دائما .
و لأنها لحن يرفعني عاليا .. إلى سماء اللامحدود ، حيث عشق اللحظات القديمة معها يهمس في فؤادي و يختلط حبها بكريات دمي .
لصرختي الأولى و الحياة تستقبلني في مساء مميز جدا... أكتب .
أملا في الكلمات ..
كفوا عن السقوط ,أوقفوا صناعة أشباحكم " البصاصة" ، فلن تهجرنا الكلمات ..
هنا ... من الألم تصعد كلماتنا بكبرياء
و من آمالنا ...تصعد
عاليا..
عاليا..
من جرحنا الجماعي ... تصعد وتصعد ثم تصعد .
كل منا يشبه كلماته, لا شيء أقل أو أكثر.
سأكتب ... ولتمروا من فراغ الكلمات.
و هي الكلمات ... دائما ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
